الأعراض وأسباب الزيارة
غياب تام للأعراض في المراحل المبكرة (رؤية مركزية طبيعية تماماً)
فقدان تدريجي غير ملحوظ في الرؤية المحيطية أو الجانبية (رؤية النفق)
ألم مفاجئ وشديد في العين يصاحبه صداع وغثيان ورؤية هالات حول الأضواء (نوبة جلوكوما مغلقة الزاوية الحادة)
كيف نشخص الحالة
نجري فحصاً شاملاً للجلوكوما يشمل قياس ضغط العين بجهاز جولدمان المعياري، وتصوير مقطعي (OCT) لألياف العصب البصري، وفحص مجال الإبصار الكمي بالكمبيوتر (Perimetry).
خيارات العلاج
- قطرات طبية متخصصة لتقليل إفراز سوائل العين أو زيادة تصريفها وتقليل الضغط
- علاج تصريف السوائل بالليزر (SLT): إجراء بسيط بالليزر لفتح قنوات التصريف الطبيعية بالعيادة
- جراحات الجلوكوما الدقيقة (MIGS): زرع دعامات مجهرية متناهية الصغر لخفض ضغط العين بأمان تام
- عملية ترشيح العين التقليدية (Trabeculectomy) أو زراعة صمامات تصريف السوائل المتقدمة
ماذا تتوقع أثناء زيارتك
فحص الجلوكوما غير مؤلم تماماً ويتضمن اختبارات تشخيصية بسيطة. ستجلس أمام أجهزتنا المتطورة بينما تقوم مساحات ضوئية بتقييم صحة العصب. هذه الفحوصات غير جراحية وتستغرق حوالي 15 دقيقة فقط.
الأسئلة الشائعة
هل يمكن استعادة النظر الذي فُقد بسبب الجلوكوما؟
لا، أي ضعف أو فقدان في الرؤية ينتج عن تلف ألياف العصب البصري بسبب الجلوكوما يكون دائماً ولا يمكن استعادته. تهدف جميع العلاجات إلى خفض ضغط العين للحفاظ على الرؤية المتبقية ومنع حدوث المزيد من الضرر.
هل ارتفاع ضغط العين يعني دائماً الإصابة بالجلوكوما؟
ليس بالضرورة. بعض الأشخاص يعانون من ارتفاع ضغط العين دون تلف في العصب البصري (ارتفاع ضغط العين البسيط)، بينما يعاني آخرون من الجلوكوما مع ضغط عين طبيعي. فحص العصب هو الفيصل الوحيد للتشخيص.
