تركيز الصورة
تصحح النظارات طول النظر أو قصر النظر أو الاستجماتيزم أو اختلاف القياس بين العينين عندما يكون مؤثرا.
يحتاج الطفل إلى رؤية واضحة بكل عين وإلى تناسق حركة العينين. يساعد الفحص المبكر على اكتشاف المشكلات خلال فترة تطور الإبصار.
احجز فحصا للعينالحول هو عدم محاذاة العينين. قد تنحرف إحدى العينين للداخل أو للخارج أو لأعلى أو لأسفل، بصورة ثابتة أو متقطعة. أما كسل العين فهو ضعف في النظر ناتج عن خلل في تطور الإبصار، وقد يرتبط باختلاف قياس النظارة بين العينين أو الحول أو عائق بصري مثل المياه البيضاء لدى الأطفال.
قد يعاني الطفل من إحدى الحالتين أو كلتيهما. تعديل اتجاه العينين لا يعالج كسل العين تلقائيا؛ فتحسين النظر وتحسين المحاذاة هدفان منفصلان للعلاج.
تصحح النظارات طول النظر أو قصر النظر أو الاستجماتيزم أو اختلاف القياس بين العينين عندما يكون مؤثرا.
يشجع علاج كسل العين استخدام العين الأضعف عندما لا تكفي النظارة وحدها.
تعالج النظارات أو العلاجات المختارة أو جراحة العضلات نمط الحول وسببه.

لا يحتاج الطفل إلى قراءة الحروف لفحص نظره. يمكن استخدام استجابته للنظر أو الصور أو مطابقة الرموز. يشمل التقييم نظر كل عين ومحاذاة العينين وحركتهما ووظيفتهما معا متى أمكن.
ترخي قطرات شلل المطابقة التركيز مؤقتا لقياس النظارة بدقة. كما يفحص قاع العين بعد توسيع الحدقة. قد تسبب القطرات زغللة مؤقتة في الرؤية القريبة وحساسية للضوء.
| الخيار | متى يفيد؟ | ما الذي يجب معرفته؟ |
|---|---|---|
| النظارات | تصحح عيوب الإبصار، وقد تعدل الحول الإنسي المرتبط بالمطابقة. | قد يكون الالتزام بها الخطوة الأولى لتحسين النظر والمحاذاة. بعض أنواع الحول تستمر جزئيا أو كليا رغم النظارة. |
| تغطية العين أو الأتروبين الموصوف | يعالجان كسل العين بتقليل اعتماد الطفل على العين الأقوى. | تعتمد الجرعة أو ساعات التغطية على العمر والنظر. تمنع المتابعة إضعاف رؤية العين الأقوى أكثر من المطلوب. |
| جراحة عضلات العين | تعدل موضع العضلات أو شدها لتحسين المحاذاة. | قد تشمل عينا واحدة أو العينين. قد تستمر الحاجة إلى النظارة وعلاج كسل العين بعدها. |
| المنشور أو التمارين أو البوتولينوم في حالات مختارة | تفيد في أنماط أو أعراض محددة. | التمارين ليست علاجا عاما لحول الأطفال، لكنها تفيد في مشكلات معينة مثل قصور التقارب. |
قد يستدعي انحراف العين أو إغلاق عين واحدة في الضوء أو ميل الرأس المستمر أو ضعف تتبع الأشياء أو صعوبة رؤية السبورة فحصا للعين. وقد لا يشتكي الطفل إذا كان الضعف في عين واحدة فقط.
الولادة المبكرة والتاريخ العائلي لمشكلات عيون الأطفال وعدم اجتياز فحص النظر أسباب إضافية للفحص المبكر. لا ينبغي ترك الانحراف المستمر أو المتكرر لمجرد انتظار سن المدرسة.
تجرى الجراحة للأطفال عادة تحت التخدير العام. تعدل العضلات الموجودة على سطح العين ولا تستلزم إخراج العين. الاحمرار والألم البسيط المؤقت شائعان خلال التعافي.
قد تتغير المحاذاة مع الالتئام والنمو. وقد يحتاج نقص التصحيح أو زيادته أو عودة الحول إلى علاج آخر. العدوى والمضاعفات الخطيرة المؤثرة في النظر غير شائعة. يستدعي الألم الشديد أو تراجع النظر بعد الجراحة تقييما عاجلا.
قد يتغير النظر وقياس النظارة ومحاذاة العينين مع النمو. يضبط العلاج بناء على قياسات كل عين. تكون أفضل فرصة لعلاج كسل العين في الطفولة، مع احتمال التحسن لدى بعض الأطفال الأكبر سنا أيضا.
لا. تستخدم فحوصات الرضع وأطفال ما قبل المدرسة طرقا مناسبة للعمر، ولا تتطلب القراءة.
لا. توفر النظارة التركيز اللازم لوضوح الرؤية وتطور الإبصار. تغير القياس يعكس تغير العين، وليس ضررا ناتجا عن ارتداء النظارة.
لا. قد تصحح كليا أو جزئيا الحول للداخل المرتبط بالتركيز. أما الأنماط الأخرى فقد تحتاج إلى متابعة أو جراحة أو علاج موجه آخر.
تعالج التغطية كسل العين أساسا، ولا تحل محل علاج المحاذاة عندما يكون مطلوبا.
غالبا لا في أنواع الحول الشائعة لدى الأطفال. لها دور في مشكلات محددة في عمل العينين معا، خاصة قصور التقارب.
تعمل العينان كنظام متناسق. قد يحقق تعديل العضلات في عين واحدة أو العينين مقدار التصحيح المطلوب، حسب القياسات ونمط الحول.
نعم. قد يؤثر النمو والالتئام والسبب الأساسي في المحاذاة. يحتاج بعض الأطفال إلى جراحة أخرى أو علاج إضافي.
غالبا نعم. تغير جراحة العضلات المحاذاة، لكنها لا تزيل عيب الإبصار الأساسي.
ليس دائما. يعتمد التوقيت على السبب ونظر كل عين وفرصة تطور الرؤية بالعينين معا. بعض الحالات تستفيد من العلاج المبكر.
أحضر تقارير فحوصات العين السابقة والوصفات الحالية وقائمة بالأدوية عند زيارتك.
إعداد المحتوى: 9 أكتوبر 2026